فهرس الكتاب
الأمر الأول: ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التفسير.
الأمر الثاني:ما صح عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم مما لا مجال بالرأي فيه كمسائل الثواب والغيبيات.
الأمر الثالث: ما أجمع عليه الصحابة والتابعون.
وأما تفسير القرآن بالقرآن هذا من باب التفسير بالاجتهاد.
المعقول يشترط فيه شرطان:
الشرط الأول: أن لا يخالف النص.
الشرط الثاني: أن يكون مقبولًا.
قال (بين الحق وأنواع الأباطيل والتنبيه على الدليل الفاصل بين الأقاويل)
يعني أن هذه القواعد التي سيكتبونها تبين الحق من الباطل مما يتعلق من التفاسير وكذلك أيضا التبيين على الدليل الفاصل بين الأقاويل , سواء كان عقليًا أو نقليًا إلى آخره كما سيأتي إن شاء الله.
قال (فإن الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث والسمين, والباطل الواضح والحق المبين)
كتب التفسير تنقسم إلى قسمين من حيث الفائدة؟
القسم الأول: مالا فائدة فيه.
ولهذا قال مشحونة بالغث والغث: هو الذي لا فائدة فيه. وهو خلاف السمين وهو النحيف. وقد يكون فيه مضره كالكتب التي تنتصر للبدعة وتحرف في أسماء الله وفي صفاته ,ككتب المعتزلة بالتفسير
القسم الثاني: ما يترتب عليه فائدة.
العلم: هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا.
وقولنا إدراك الشيء يخرج عدم الإدراك.
وإدراك الشيء على غير ما هو عليه كل منهما جهل فعدم الإدراك بالكلية يسمى جهل بسيط.
وإدراك الشيء على خلاف ما هو عليه يسمى جهل مركب.
مثال:
سئل الشخص عن الوتر فقال لا أدري فهذا يسمى جهل بسيط.
لكن لو قال الوتر مكروه فهذا جهل مركب. لأنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري.
وقولنا إدراكًا جازما يخرج الوهم والشك والظن.
الشك: هو الإدراك مع استواء الطرفين.
فالراجح ظن والمرجوح وهم.
قال (والعلم إما نقل مصدق عن معصوم وإما قول عليه دليل معلوم)
ذكر المؤلف رحمه الله أن العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: