فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 129

ثانيًا: أن غالب طلابها فقهاء فهم يهتمون بالفقه أكثر من غيره كالشعبي وابن سيرين والأسود ابن قيس وغيرهم فهم يهتمون بالفقه أكثر من التفسير .

الطبقة الثالثة: طبقة أهل المدينة وهذه شيخها أبي ابن كعب رضي الله تعالى عنه وهذه الطبقة هي أقل طبقة من الطبقتين السابقتين من حيث التلاميذ ومن حيث التفسير ومن أشهر طلابها محمد ابن كعب وزيد ابن أسلم ابن عالية وغيرهم والثابت عنهم قليل وبعض العلماء يضيف الربيع ابن أنس .

قال ( والمراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن ألموا طأ قصدا أو الأنفاق بغير قصد كانت صحيحة قطعا )

المرسل: هو رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم من شخص لم يسمع من النبي عليه الصلاة والسلام .

والمرسل لا يخلو من أمرين:

الأمر الأول: أن يكون مرسل صحابي فمراسيل الصحابة رضي الله عنهم حجة لأن الصحابة عدول كلهم وعلى هذا إذا قال الصحابي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لم يسمع هذا الحديث إنما أخذه عن صحابي آخر فنقول أنه حجة .

الأمر الثاني: أن يكون مرسل تابعي مثل سعيد ابن المسيب وسعيد ابن جبير الشعبي وابن سيرين وغيرهم .

فهل هو حجه أو ليس بحجة ؟ هذا خلاف بين أهل العلم رحمهم الله .

والشيخ رحمه الله المراسيل إذا تعددت طرقها وخلت عن المواطئة قصدًا أو اتفاقًا بغير قصدٍ كانت صحيحة أو منقطعة فقال الشيخ

الشرط الأول أنها تكون صحيحة إذا تعددت الطرق

والشرط الثاني قال خلت عن المواطئة أي التواطئ أو كان هنا تواطئ لكن بغير قصد فلا يمنع من الصحة .

ثم علل

وقال (إن النقد إما أن يكون صدقًا مطابقًا للخبر وإما أن يكون كذبًا تعمد صاحبة الكذب أو أخطأ فيه فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقًا بلا ريب )

فهو يقول عن الخبر إما أن يكون صدقًا فهذا حجة وإما أن يكون كذبًا تعمد صاحبة الكذب أو أخطأ فيه فمتى سلم من الكذب والخطأ عمدًا فإنه صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت