فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 129

يعني هؤلاء الصحابة يعرف عنهم بأنهم ليسوا ممن يتعمدون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن الرجل إذا خبرته وعرفت ظاهره وباطنه ليس ممن يسرق أو يشهد الزور ولا يقطع الطريق تشهد له بذلك .

قال ( وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة )

كما ذكر حال الصحابة أنهم لا يتعمدون الكذب كذلك حال التابعين رضي الله تعالى عنهم ثم أتباع التابعين .

قال ( فإن من عرف مثل أبي صالح السمان )

أبي صالح السمان تابعي جليل ثقة إمام من رجال الصحيح أسمه دكوان المدني توفي سنة مائة وواحد للهجرة .

قال ( و الأعرج )

الأعرج من تلامذة أبي هريرة أخذ كثيرًا عن أبي هريرة وهو تابعي جليل وأخذ عنه الزهري وأبو الزبير ومحمد ابن مسلم المكي وأبوالزناد المدني , قال البخاري أصح الأسانيد أبوالزناد عن الأعرج عن أبي هريرة توفي رحمه الله سنة سبع عشرة ومائة للهجرة بمصر .

قال ( وسليمان ابن يسار )

سليمان ابن يسار إمام ثقة أحد الفقهاء السبعة وهو تابعي جليل ومن تلامذته أبي قتادة والزهري وعمر ابن شعيب توفي سنة مائة وعمره ثلاث وسبعون سنة .

قال ( وزيد ابن أسلم )

تقدم .

قال ( وأمثالهم علم قطعًا أنهم لم يكونوا ممن يعتمد الكذب في الحديث فضلًا عمن فوقهم )

يعني هو أراد أن يبين أن هؤلاء الرواة لا يتعمدون ولكن يخشى عليهم ماذا الغلط والنسيان وهذا يأتي بكثرة الطرق هذا ما أراده الشيخ .

(مثل محمد بن سيرين والقاسم بن محمد أو سعيد بن المسيب أو عبيدة السلماني أو عقلمة أو الأسود أو نحوهم وإنما نخاف على الواحد من الغلط فإن الغلط والنسيان كثيرا ما يعرض للإنسان ومن الحفاظ من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا كما عرفوا حال الشعبي و الزهري و عروة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت