فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 129

عروة ابن الزبير هذا كثير الإرسال عن عائشة ولد سنة تسع وعشرين وتوفي سنة ثلاث وتسعين وأخذ العلم عن خالته عائشة رضي الله عنها وكذلك أخذه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وعروة لم يدخل في شيء من الفتن وكان عالمًا ثبتًا ثقة ولكنه كثير الإرسال عن عائشة .

والشعبي أسمه عامر ابن شراحيل الشعبي توفي سنة ثلاث مئة للهجرة وأدرك ما يقرب من خمس مائة صحابي وهو أيضًا من المرسلين .

وأيضًا الزهري هو محمد ابن شهاب الزهري توفي سنة أربع وعشرين ومائة للهجرة هو من المرسلين وهو عن المحدثين أن مراسيل الزهري ضعيفة ومن تلامذته الإمام مالك والليث ابن سعد وهو الذي دون السنة بأمر من عمر ابن عبد العزيز رحمه الله .

وموسى ابن عقبه هذا أخذ عن عروة ابن الزبير وعلقمه ابن الوقاص الليثي وله كتاب في المغازي والسير نقل البيهقي أغلبه في دلائل النبوة وهو عنده إرسال.

ومحمد ابن إسحاق المدني وتقدم الكلام عليه , وهو أحد الإئمه في المغازي والسير وتقدم الإمام مالك رحمه الله يقول أنه دجال كذاب وهو مرسل ولكن الإمام أحمد رحمه الله يرى أنه حسن الحديث والصحيح ما ذهب إليه الإمام أحمد رحمه الله لكن بشرط عدم العنعنه ويصرح بالتحديد لأنه مرسل .

وأيضًا يحيى ابن سعيد الأموي وهو إمام ثقة من تلامذة الإمام أحمد رحمه الله وسعيد ابن يحيى توفي سنة أربع ومائة .

وكذلك الوليد ابن مسلم الأموي توفي سنة خمس وتسعين ومائة وهذا أيضًا عنده إرسال .

ومحمد ابن عمر الواقدي المدني وهذا أيضًا ضعيف وشيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله يقول لا يحتج بمراسيله فكيف بما أسنده .

يفرق بين مسألتين ما يتعلق بالجملة وما يتعلق بالتفصيل ؟

أما يتعلق بالجملة تثبت بعدة طرق . كما ذكر الشيخ رحمه الله شرطين:

الشرط الأول: أن تكون الطرق متعددة .

الشرط الثاني: ليس هناك اتفاق بين المخبرين أو مواطئه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت