فهرس الكتاب
يعني يعلم أن هذا الأصل فاسد وينقله ولا يرتدي مثل أبو حيان وهذا يقال أنه ألف تفسيره للرد على الزمخشري فوقع في نصف ما وقع فيه الزمخشري .
قال ( ثم إنه بسبب تطرف هؤلاء وضلالهم دخلت الرافضة الإمامية ثم الفلاسفة ثم القرامطة وغيرهم فيما هو أبلغ من ذلك وتفاقم الأمر في الفلاسفة والقرامطة والرافضة )
يعني بسبب ضلال هؤلاء المعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع الذين اعتقدوا معاني ثم حملوا ألفاظ القرآن عليها أيضًا جاء غيرهم وذكر الشيخ رحمه الله منهم القرامطة وهم لا يوجد لهم الآن كتاب تفسير مطبوع والرافضة تقدم أن ذكرنا الطوسي وذكرنا كتابة التبيان الجامع لعلوم القرآن وسبق ذكرنا عنه وكذلك المفيد العقبري وسبق , والفلاسفة هذا يوجد شيء يسير في كتاب الرازي .
قال( فأنهم فسروا القرآن بأنواع لا يقضي منها العالم عجبًا فتفسير الرافضة
كقولهم: { تبت يدا أبي لهب } وهما أبو بكر وعمر أبو بكر وعمر )
تبت يدا أبي لهب يقصدون بذلك أبو بكر وعمر وهذا يدل على أمرين:
الأمر الأول: الجهل .
الأمر الثاني: إتباع الهوى والتعصب وبغض الصحابة خصوصًا أبو بكر وعمر هذا من الأمثلة للرافضة قاتلهم الله .
قال ( ولئن أشركت ليحبطن عملك أي بين أبي بكر وعمر وعلي في الخلافة )
يعني لأن أشركت يعني أدخلة أبا بكر (وعمر هو الصواب) في الخلافة يحبط عملك فهم ينكرون خلافة أبي بكر وعمر وأن الخلافة لعلي وأنه هو الوصي وأن أبا بكر وعمر اغتصبا منه الخلافة .
قال ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة هي عائشة وقاتلوا أئمة الكفر طلحة والزبير )
يعني طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما لهم موقف مع علي رضي الله تعالى عنه .