فهرس الكتاب
قال ( ومرج البحرين أي علي وفاطمة و { اللؤلؤ والمرجان } الحسن والحسين { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين } في علي ين أبي طالب و { عم يتساءلون * عن النبإ العظيم } علي بن أبي طالب و { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } هو علي ويذكرون الحديث الموضوع بإجماع أهل العلم وهو تصدقه بخاتمه بالصلاة )
أي أن علي رضي الله عنه تصدق بخاتمة بالصلاة هذا الحديث موضوع مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله وهو مسلسل بالشيعة والرافضة ولا شك أنه من وضع الرافضة والغريب أن بعض أهل العلم كالطبري ذكره في التاريخ وفي التفسير كان ينبغي بل الواجب أنه ما يورده الطبري وينزه كتابة عنه .
قال ( وكذلك قوله أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نزلة بعلي لما أصيب بحمزة وما يقارب هذا - من بعض الوجوه ما يذكره كثير من المفسرين في مثل قوله { الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار } أن الصابرين رسول الله والصادقين أبو بكر والقانتين عمر والمنفقين عثمان والمستغفرين علي )
هذا التفسير ورد عن بعض السلف والشيخ رحمه الله انتقد ذلك لأنه فيه تخصيص وإن كان يمكن أن يعتذر بأن يقال أنه ورد على وجه المثال هذا وارد عن السلف لكن هذا التخصيص فيه نظر لأن قوله لأنه قد يكون الصادق أفضل من الصابر والقانت قد يكون أفضل ولذا جاء الصادقين للنبي صلى الله عليه وسلم والصابرين لأبي بكر والقانتين لعمر والمنفقين لعثمان والمستغفرين لعلي هذا فيه نظر وإن كان ورد عن بعض السلف أنه ورد على وجه المثال فالشيخ رحمه الله ينتقد هذا التفسير .
قال ( وفي مثل قوله محمد رسول الله والذين معه أبو بكر أشداء على الكفار عمر رحماء بينهم عثمان تراهم ركعًا سجدًا علي )
وهذا ورد عن بعض التابعين كعكرمة وإن كان إسناده ضعيف وهذا يقال فيه كما سبق وأن هذا التخصيص يحتاج إلى دليل وإن كانوا يذكرونه على سبيل المثال .