الصفحة 1109 من 6525

منهم نفر أنابوا وتابوا ، فصفح عنهم ، وبعدا لمن عصى وغوى ! والسلام على أمير المؤمنين ورحمه الله و بركاته .

فلما وصل كتاب زياد قرأه على عليه السلام على الناس ، وكان زياد قد أنفذه مع ظبيان بن عمارة ، فسر على عليه السلام بذلك وسر أصحابه ، وأثنى على جارية وعلى الازد ، وذم البصرة فقال: إنها أول القرى خرابا ، إما غرقا وإما حرقا ، حتى يبقى مسجدها كجؤجؤ سفينة .

ثم قال لظبيان: أين منزلك منها ؟ فقال: مكان كذا ، فقال: عليك بضواحيها .

وقال ابن العرندس الازدي يذكر تحريق ابن الحضرمي ، ويعير تميما بذلك: رددنا زيادا إلى داره * وجار تميم ينادى الشجب (1) لحا الله قوما شووا جارهم * لعمري لبئس الشواء الشصب (2) ينادى الخناق وأبناءها * وقد شيطوا رأسها باللهب والخناق لقب قوم بنى تميم .

(1) الشجب: الهلاك (2) الشصب: الشاة المسلوخة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت