الصفحة 111 من 6525

الجوانب ، واحدها رجا مثل عصا .

والسكائك: جمع سكاكة ، وهي أعلى الفضاء ، كما قالوا: ذؤابة وذوائب .

والتيار: الموج ، والمتراكم: الذي بعضه فوق بعض .

والزخار: الذي يزخر ، أي يمتد ويرتفع .

والريح الزعزع: الشديدة الهبوب ، وكذلك القاصفة ، كأنها تهلك الناس بشدة هبوبها .

ومعنى قوله:"فأمرها برده"، أي بمنعه عن الهبوط ، لان الماء ثقيل ، ومن شأن الثقيل الهوي .

ومعنى قوله:"وسلطها على شده"، أي على وثاقه ، كأنه سبحانه لما سلط الريح على منعه من الهبوط ، فكأنه قد شده بها وأوثقه ومنعه من الحركة .

ومعنى قوله:"وقرنها دإلى حده"، أي جعلها مكانا له ، أي جعل حد الماء المذكور - وهو سطحه الاسفل - مما ساطح الريح التي تحمله وتقله .

والفتيق: المفتوق المنبسط .

والدفيق: المدفوق .

واعتقم مهبها ، أي جعل هبوبها عقيما ، والريح العقيم: التي لا تلقح سحابا ولا شجرا ، وكذلك كانت تلك الريح المشار إليها ، لانه سبحانه إنما خلقها لتمويج الماء فقط .

وأدام مربها ، أي ملازمتها ، أرب بالمكان مثل ألب به ، أي لازمه .

ومعنى قوله:"وعصفت به عصفها بالفضاء"، فيه (1) معنى لطيف ، يقول: إن الريح إذا عصفت بالفضاء الذي لا أجسام فيه كان عصفها شديدا لعدم المانع ، وهذه الريح عصمت بذلك الماء العظيم عصفا شديدا ، كأنها تعصف في فضاء لا ممانع لها فيه من الاجسام .

والساجي: الساكن .

والمائر: الذي يذهب ويجئ .

وعب عبابة: أي ارتفع أعلاه .

وركامه: ثبجه وهضبته (2) .

والجو المنفهق: المفتوح الواسع .

والموج المكفوف: الممنوع من السيلان .

وعمد يدعمها: يكون لها دعامة .

والدسار: واحد الدسر وهي المسامير .

والثواقب النيرة: المشرقة .

وسراجا مستطيرا ، أي منتشر الضوء ، يقال: قد استطار

(1) كلمة"فيه"ساقطة من ب .

(2) أ:"هضبه"؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت