فهرس الكتاب
الجوانب ، واحدها رجا مثل عصا .
والسكائك: جمع سكاكة ، وهي أعلى الفضاء ، كما قالوا: ذؤابة وذوائب .
والتيار: الموج ، والمتراكم: الذي بعضه فوق بعض .
والزخار: الذي يزخر ، أي يمتد ويرتفع .
والريح الزعزع: الشديدة الهبوب ، وكذلك القاصفة ، كأنها تهلك الناس بشدة هبوبها .
ومعنى قوله:"فأمرها برده"، أي بمنعه عن الهبوط ، لان الماء ثقيل ، ومن شأن الثقيل الهوي .
ومعنى قوله:"وسلطها على شده"، أي على وثاقه ، كأنه سبحانه لما سلط الريح على منعه من الهبوط ، فكأنه قد شده بها وأوثقه ومنعه من الحركة .
ومعنى قوله:"وقرنها دإلى حده"، أي جعلها مكانا له ، أي جعل حد الماء المذكور - وهو سطحه الاسفل - مما ساطح الريح التي تحمله وتقله .
والفتيق: المفتوق المنبسط .
والدفيق: المدفوق .
واعتقم مهبها ، أي جعل هبوبها عقيما ، والريح العقيم: التي لا تلقح سحابا ولا شجرا ، وكذلك كانت تلك الريح المشار إليها ، لانه سبحانه إنما خلقها لتمويج الماء فقط .
وأدام مربها ، أي ملازمتها ، أرب بالمكان مثل ألب به ، أي لازمه .
ومعنى قوله:"وعصفت به عصفها بالفضاء"، فيه (1) معنى لطيف ، يقول: إن الريح إذا عصفت بالفضاء الذي لا أجسام فيه كان عصفها شديدا لعدم المانع ، وهذه الريح عصمت بذلك الماء العظيم عصفا شديدا ، كأنها تعصف في فضاء لا ممانع لها فيه من الاجسام .
والساجي: الساكن .
والمائر: الذي يذهب ويجئ .
وعب عبابة: أي ارتفع أعلاه .
وركامه: ثبجه وهضبته (2) .
والجو المنفهق: المفتوح الواسع .
والموج المكفوف: الممنوع من السيلان .
وعمد يدعمها: يكون لها دعامة .
والدسار: واحد الدسر وهي المسامير .
والثواقب النيرة: المشرقة .
وسراجا مستطيرا ، أي منتشر الضوء ، يقال: قد استطار
(1) كلمة"فيه"ساقطة من ب .
(2) أ:"هضبه"؟ .