الصفحة 140 من 6525

ولا علم قائم - كتاب ربكم ، مبينا لكم (1) حلاله وحرامه ، وفرائضه وفضائله ، وناسخه ومنسوخه ، ورخصه وعزائمه ، وخاصه وعامه ، وعبره وأمثاله ، ومرسله ومحدوده ، ومحكمه ومتشابهه ، مفسرا مجمله (2) ، ومبينا غوامضه ، بين مأخوذ ميثاق علمه ، وموسع على العباد في جهله ، وبين مثبت في الكتاب فرضه ، ومعلوم في السنة نسخه ، وواجب في السنة أخذه ، ومرخص في الكتاب تركه ، وبين واجب بوقته ، وزائل في مستقبله .

ومباين بين محارمه ، من كبير أوعد عليه نيرانه ، أو صغير أرصد له غفرانه .

وبين مقبول في أدناه ، موسع في أقصاه .

* * * الشرح: قوله عليه السلام:"نسلت القرون"، ولدت .

والهاء في قوله:"لانجاز عدته"راجعة إلى البارئ سبحانه .

والهاء في قوله:"وإتمام نبوته"، راجعة إلى محمد صلى الله عليه وآله .

وقوله:"مأخوذ على النبيين ميثاقه"، قيل: لم يكن نبى قط إلا وبشر بمبعث محمد صلى الله عليه وآله ، وأخذ عليه تعظيمه ، وإن كان بعد لم يوجد .

فأما قوله:"وأهل الارض يومئذ ملل متفرقة"، فإن العلماء يذكرون أن النبي صلى الله عليه وآله بعث والناس أصناف شتى في أديانهم: يهود ، ونصارى ، ومجوس ، وصائبون ، عبدة أصنام ، وفلاسفة وزنادقة .

[ أديان العرب في الجاهلية ] فأما الامة التى بعث محمد صلى الله عليه وآله فيها فهم العرب .

وكانوا أصنافا شتى ،

(1) ب:"فيكم".

وهى ساقطة من مخطوطة النهج .

(2) مخطوطة النهج:"جمله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت