فهرس الكتاب
أما الصلاة فإنى غير تاركها كل امرئ للذى يعنى به ساع أكرم بروح بن زنباع وأسرته قوم دعا أوليهم للعلا داع جاورتهم سنة مما أسر به عرضى صحيح ونومى غير تهجاع فاعمل فإنك منعى بواحدة حسب اللبيب بهذا الشيب من داع (1) ثم ارتحل حتى أتى عمان ، فوجدهم يعظمون أمر أبى بلال ، وظهر (2) فيهم ، فأظهر أمره فيهم ، فبلغ ذلك الحجاج ، فكتب فيه إلى أهل عمان ، فهرب حتى أتى قوما من الازد في سواد الكوفة ، فنزل بهم ، فلم يزل عندهم حتى مات ، وفى نزوله فيهم يقول: نزلنا بحمد الله في خير منزل نسر بما فيه من الانس والخفر (3) نزلنا بقوم يجمع الله شملهم وليس لهم دعوى سوى المجد يعتصر من الازد إن الازد أكرم أسوة (4) يمانية طابوا إذا انتسب البشر (5) فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر أتونى فقالوا من ربيعة أو مضر أم الحى قحطان ولكن سفاهة (6) كما قال لى روح وصاحبه زفر وما منهما إلا يسر بنسبة (7) تقربنى منه وإن كان ذا نفر (8) فنحن عباد الله والله واحد وأولى عباد الله بالله من شكر
(1) في الاصول: (من داع) ، وما أثبته من الكامل .
(2) الكامل: (ويظهرونه) .
(3) الانس ، بكسر الهمزة مصافاة المودة .
(4) الكامل: (أكرم معشر) .
(5) الكامل: (إذا نسب) .
(6) الكامل: (فتلكم سفاهة) .
(7) بنسبة ، أي بانتساب .
(8) ذو نفر ، أي من ذى العزة والمنعة .