الصفحة 1548 من 6525

وأجرأ من ليث بخفان مخدر وأمضى إذا رام الرجال صداما (1) .

وقال أيضا يرثيه: بكى الفتى الابيض البهلول سنته عند النداء ، فلا نكسا ولا ورعا (2) بكى على مالك الاضياف إذ نزلوا حين الشتاء وعز الرسل فانقطعا (3) ولم يجد لقراهم غير مربعة من العشار تزجى تحتها ربعا (4) أهوى لها السيف صلتا وهى راتعة فأوهن السيف عظم الساق فانجذعا فجاءهم بعد رفد الناس أطيبها وأشبعت منهم من نام واضطجعا (5) يا فارس الروع يوم الروع قد علموا وصاحب العزم لا نكسا ولا طبعا (6) ومدرك التبل في الاعداء يطلبه وإن طلبت بتبل عنده منعا (7) قالوا أخوك أتى الناعي بمصرعه فانشق قلبى غداة القول فانصدعا ثم ارعوى القلب شيئا بعد طربته والنفس تعلم أن قد أثبتت وجعا (8) قال نصر: وحدثنا عمرو ، قال: حدثنى يونس بن إبى إسحاق ، قال: قال لنا أدهم * (هامش) (1) وبعد في صفين: فلا ترجون ذا أمة بعد مالك ولا جازرا للمنشأت غلاما وقل لهم لا يرحلوا الادم بعده ولا يرفعوا نحو الجياد لجاما (2) السنة: الوجه ، والورع: الجبان .

(3) الرسل: اللبن (4) تزجى: تسوق .

والربع ، بضم ففتح: ما ولد من الابل في الربيع .

(5) صفين: (وقد كفى منهم من غاب واضطجعا) .

(6) النكس: المقصر عن النجدة .

(7) التبل: الثأر والذحل (8) الطربة: المرة من الطرب ، وهو هنا الحزن ، ويطلق أيضا على السرور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت