الصفحة 2036 من 6525

وكعمته ، أي شددت فمه لما هاج ، من الكعام وهو شئ يجعل في فم البعير ، وبعير مكعوم .

والكظة: الجهد والثقل الذى يعترى الانسان عند الامتلاء من الطعام ، يقول كعمت الارض الماء حال كونه مكظوظا لشدة امتلائه وكثرته وازدحام أمواجه ، فهمد أي سكن ، همدت النار تهمد ، بالضم همودا ، أي طفئت وذهبت ألبتة .

والخمود دون الهمود .

والنزقات: الخفة والطيش ، نزق الرجل بالكسر ، ينزق نزقا .

والنزقات: الدفعات من ذلك .

ولبد الشئ بالارض يلبد ، بالضم لبودا ، أي لصق بها ساكنا .

والزيفان: التبختر في المشئ زاف البعير يزيف ، والزيافة من النوق المختالة ، ويروى (ولبد بعد زفيان وثباته) ، والزفيان: شدة هبوب الريح ، يقال زفته الريح زفيانا ، أي طردته ، وناقة زفيان: سريعة ، وقوس زفيان: سريعة الارسال للسهم .

وأكنافها: جوانبها ، وكنفا الطائر جناحاه ، ويقال صلاء مكنف ، أي أحيط به من جوانبه ، وتكنفه القوم واكتنفوه أحاطوا به .

والجبال الشواهق: العالية ، ومثله البذخ .

والعرنين أول الانف تحت مجتمع الحاجبين .

والينابيع: جمع ينبوع ، وهو ما انفجر من الارض عن الماء .

والسهوب: جمع سهب ، وهو الفلاة .

والبيد: جمع بيداء ، وهى الفلاة أيضا .

والاخاديد: جمع أخدود ، وهو الشق في الارض ، قال تعالى: (قتل أصحاب الاخدود) (1) .

والراسيات: الثقال .

والشناخيب: رؤوس الجبال .

والشم: العالية ، والجلاميد: الصخور ، واحدها جلمود .

والصياخيد: جمع صيخود ، وهى الصخرة الصلبة .

(1) سورة البروج 4 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت