الصفحة 2256 من 6525

لم يحذروا من ربهم سوء العواقب والتباعه (1) والمهنأ: المصدر من هنئ الطعام وهنؤ بالكسر والضم ، مثل فقه وفقه ، فإن كسرت قلت:"يهنأ"، وإن ضممت قلت:"يهنؤ"، والمصدر"هناءة"و"مهنأ"، أي صار هنيئا ، وهنأنى الطعام"يهنؤني"ويهنئني ، ولا نظير له في المهموز ، هنأ وهناء ، وهنئت الطعام ، أي تهنأت به ، ومنه قوله تعالى: (فكلوه هنيئا مريئا) .

والعبء: الحمل ، والجمع أعباء .

وغلق الرهن ، أي استحقه المرتهن ، وذلك إذا لم يفتكك في الوقت المشروط ، قال زهير: وفارقتك برهن لا فكاك له يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا (1) .

فإن قلت فما معنى قوله عليه السلام:"قد غلقت رهونه بها"في هذا الموضع ؟ قلت: لما كان قد شارف الرحيل وأشفى على الفراق ، وصارت تلك الاموال التى جمعها مستحقة لغيرة ، ولم يبق له فيها تصرف ، أشبهت الرهن الذى غلق على صاحبه ، فخرج عن كونه مستحقا له ، وصار مستحقا لغيره ، وهو المرتهن .

أصحر: انكشف ، وأصله الخروج إلى الصحراء والبروز من المكمن .

رجع كلامهم: ما يتراجعونه بينهم (3) من الكلام .

ازداد الموت التياطا به ، أي التصاقا .

قد أوحشوا ، أي جعلوا مستوحشين ، والمستوحش: المهموم الفزع ، ويروى"أوحشوا من جانبه"، أي خلوا منه وأقفروا ، تقول: قد أوحش المنزل من أهله ، أي أقفر .

وخلا إلى مخط في الارض ، أي إلى خط ، سماه مخطا أو خطا لدقته ، يعنى اللحد ،

(1) اللسان 9: 275 ، وقبله: أكلت حنيفة ربها زمن التقحم والمجاعة (2) ديوانه 33 (3) ساقطة من ب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت