الصفحة 2257 من 6525

ويروى:"إلى محط"بالحاء المهملة ، وهو المنزل ، وحط القوم ، أي نزلوا .

وألحق آخر الخلق بأوله ، أي تساوى الكل في شمول الموت والفناء لهم ، فالتحق الآخر بالاول .

أماد السماء: حركها ، ويروى:"أمار"، والموران ، الحركة: وفطرها: شقها .

وأرج الارض: زلزلها ، تقول رجت الارض ، وأرجها الله ، ويجوز"رجها"، وقد روى"رج الارض"بغير همزة ، وهو الاصح ، وعليه ورد القرآن: (كلا إذا رجت الارض رجا) (1) .

أرجفها: جعلها راجفة ، أي مرتعدة متزلزلة ، رجفت الارض ، ترجف ، والرجفان: الاضطراب الشديد ، وسمى البحر رجافا لاضطرابه ، قال الشاعر: * حتى تغيب الشمس في الرجاف (2) * ونسفها: قلعها من أصولها .

ودك بعضها بعضا: صدمه ودقه حتى يكسره ويسويه بالارض ، ومنه قوله سبحانه: (وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة) (3) .

ميزهم ، أي فصل بينهم ، فجعلهم فريقين: سعداء وأشقياء ، ومنه قوله تعالى: (وامتازوا اليوم أيها المجرمون) (4) أي انفصلوا من أهل الطاعة .

يظعن: يرحل .

تنوبهم الافزاع: تعاودهم ، وتعرض لهم الاخطار: جمع خطر ، وهو ما يشرف به على الهلكة .

(1) سورة الواقعة 4 (2) لمطرود بن كعب الخزاعى ، من أبيات يرثى فيها عبد المطلب ، أوردها صاحب اللسان 11: 12 وابن هشام 1: 117 (على هامش الروض الانف) ، وصدره: * المطعمون اللحم كل عشية * (3) سورة الحاقة 14 (4) سورة يس 59 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت