الصفحة 2258 من 6525

وتشخصهم الاسفار: تخرجهم من منزل إلى منزل ، شخص الرجل وأشخصه غيره .

وغل الايدى: جعلها في الاغلال ، جمع غل بالضم ، وهو القيد .

والقطران: الهناء ، قطرت البعير أي طليته بالقطران ، قال: * كما قطر المهنوءة الرجل الطالى (1) * وبعير مقطور ، وهذا من الالفاظ القرآنية ، قال الله تعالى: (سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار) (2) ، والمعنى أن النار إلى القطران سريعة جدا .

ومقطعات النيران ، أي ثياب من النيران ، قد قطعت وفصلت لهم ، وقيل: المقطعات: قصار الثياب .

والكلب: الشدة .

والجلب واللجب: الصوت .

والقصيف: الصوت الشديد .

لا يقصم كبولها: لا يكسر قيودها ، الواحد كبل .

ثم ذكر أن عذابهم سرمدي ، وأنه لا نهاية له ، نعوذ بالله من عذاب ساعة واحدة ، فكيف من العذاب الابدي ! [ موازنة بين كلام الامام على وخطب ابن نباته ] ونحن نذكر في هذا الموضع فصولا من خطب الخطيب الفاضل عبد الرحيم بن نباتة رحمه الله ، وهو الفائز بقصبات السبق من الخطباء ، وللناس غرام عظيم بخطبه وكلامه ، ليتأمل الناظر كلام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه ومواعظه ، وكلام هذا الخطيب المتأخر

(1) لامرئ القيس ، ديوانه 33 ، وصدره: * أيقتلني وقد شغفت فؤادها * (2) سورة إبراهيم 50 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت