الصفحة 2313 من 6525

والمبتئس: ذو البؤس .

والبلاغ للملتمس ، أي الكفاية للطالب .

وتقول: قنط فلان ، بالفتح ، يقنط ويقنط ، بالسكر والضم ، فهو قانط .

وفيه لغة أخرى قنط بالكسر ، يقنط قنطا ، مثل تعب يتعب تعبا ، وقناطة أيضا ، فهو قنط .

وقرئ: (ولا تكن من القنطين) (1) .

وإنما قال:"ومنع الغمام"، فبنى الفعل للمفعول به ، لانه كره أن يضيف المنع إلى الله تعالى ، وهو منبع النعم ، فاقتضى حسن الادب أنه لم يسم الفاعل .

وروى"منع الغمام"، أي ومنع الغمام القطر ، فحذف المفعول .

والسوام: المال الراعى .

فإن قلت: ما الفرق بين"تؤاخذنا"وبين"تأخذنا"؟ قلت: المؤاخذة دون الاخذ ، لان الاخذ الاستئصال ، والمؤاخذة عقوبة وإن قلت .

والسحاب المنبعق: المتبعج بالمطر ، ومثله المتبعق ، ومثله البعاق .

والربيع المغدق: الكثير .

والنبات المونق: المعجب .

وانتصب"سحا"على المصدر .

والوابل: المطر الشديد .

ثم قال:"تحيى به ما قد مات"، أي يكاد يتلف بها من الزرع .

وترد به ما قد فات ، أي يستدرك به الناس ما فاتهم من الزرع والحرث .

والسقيا مؤنثة ، وهى الاسم من سقى .

والمريعة: الخصيبة .

و"ثامرا فرعها": ذو ثمر ، كما قالوا: لابن وتامر ، ذو لبن وتمر .

وتنعش: ترفع .

والنجاد: جمع نجد ، وهو ما ارتفع من الارض .

والوهاد: جمع وهد ، وهو المطمئن منها ، وروى:"نجادنا"بالنصب على أنه مفعول .

(1) سورة الحجر 55 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت