الصفحة 2314 من 6525

قوله:"وتندى بها أقاصينا"، أي الاباعد منا .

ويندى بها: ينتفع ، نديت بكذا ، أي انتفعت .

والضواحي: النواحى القريبة من المدينة العظمى .

والمرملة: الفقيرة ، أرمل افتقر ونفد زاده .

ووحشك المهملة: التى لا راعى لها ولا صاحب ولا مشفق .

وسماء مخضلة: تخضل النبت أي تبله ، وروى"مخضلة"أي ذات نبات وزروع مخضلة ، يقال: اخضل النبت اخضلالا ، أي ابتل ، وإنما أنث السماء وهو المطر وهو مذكر ، لانه أراد الامطار .

والودق: المطر .

ويحفز: يدفع بشدة ، وإذا دفع القطر القطر ، كان أعظم وأغزر له .

وبرق خلب: لا مطر معه ، وسحاب جهام: لا ماء فيه .

والمجدبون: أهل الجدب .

والمسنتون: الذين أصابتهم السنة وهى المحل والقحط الشديد .

* * * [ صلاة الاستسقاء وآدابها ] واعلم أن صلاة الاستسقاء عند اكثر الفقهاء سنة .

وقال أبو حنيفة: لا صلاة للاستسقاء .

قال أصحابه: يعنى ليست سنة في جماعة ، وإنما يجوز أن يصلى الناس وحدانا ، قالوا: وإنما الاستسقاء هو الدعاء والاستغفار .

وقال باقى الفقهاء كالشافعي وأبى يوسف ومحمد وغيرهم بخلاف ذلك .

قالوا: وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بالناس جماعة في الاستسقاء ، فصلى ركعتين ، جهر بالقراءة فيهما وحول رداءه ورفع يديه واستسقى .

قالوا: والسنة أن يكون في المصلى ، وإذا أراد الامام الخروج لذلك وعظ الناس ، وأمرهم بالخروج من المظالم والتوبة من المعاصي ، لان ذلك يمنع القطر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت