الصفحة 2337 من 6525

ولا موجود من العقل عنده أولى وأحرى ، أي من لم يكن له من نفسه ومن ذاته وازع وزاجر عن القبيح ، فبعيد أن ينزجر ، وأن يرتدع بعقل غيره وموعظة غيره له كما قيل:

وزاجر (1) .

ثم ذكر النار فحذر منها .

وقوله:"حليتها حديد"يعنى القيود والاغلال .

ثم ذكر أن الذكر الطيب يخلفه الانسان بين الناس خير له من مال يجمعه ويورثه من لا يحمده ، وجاء في الاثر أن أمير المؤمنين عليه السلام جاءه مخبر فأخبره أن مالا له قد انفجرت فيه عين خرارة ، يبشره بذلك ، فقال: بشر الوارث ، بشر الوارث ، يكررها ، ثم وقف ذلك المال على الفقراء ، وكتب به كتابا في تلك الساعة .

(1) كذا في الاصول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت