الصفحة 2347 من 6525

(122) ومن كلام له عليه السلام قاله لاصحابه في ساعة الحرب: وأى امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش عند اللقاء ، ورأى من أحد من إخوانه فشلا ، فليذب عن أخيه بفضل نجدته التى فضل بها عليه ، كما يذب عن نفسه ، فلو شاء الله لجعله مثله .

إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب .

إن أكرم الموت القتل ، والذى نفس ابن أبى طالب بيده ، لالف ضربة بالسيف أهون على من ميتة على الفراش في غير طاعة الله ! * * * الشرح: احس: علم ووجد .

ورباطة جأش ، أي شدة قلب ، والماضي"ربط"، كأنه يربط نفسه عن الفرار .

والمروى:"رباطة"بالكسر ، ولا أعرفه نقلا وإنما القياس لا يأباه ، مثل عمر عمارة ، وخلب خلابة .

والفشل: الجبن .

وذب الرجل عن صاحبه ، أي أكثر الذب ، وهو الدفع والمنع .

والنجدة: الشجاعة .

والحثيث: السريع ، وفي بعض الروايات:"فليذب عن صاحبه"بالادغام ، وفي بعضها"فليذبب"بفك الادغام .

والميتة ، بالكسر: هيئة الميت كالجلسة والركبة هيئة الجالس والراكب ، يقال: مات فلان ميتة حسنة ، والمروى في"نهج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت