الصفحة 259 من 6525

ثم قال: ناولنى سيفه ، فناوله فهزه ، وقال: سيف طالما به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله .

فقال ابن جرموز: الجائزة يا أمير المؤمنين ، فقال: أما إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:"بشر قاتل ابن صفية بالنار"، فخرج ابن جرموز خائبا ، وقال: أتيت عليا برأس الزبير أبغى به عنده الزلفه (1) فبشر بالنار يوم الحساب فبئست بشارة ذى التحفه فقلت له إن قتل الزبير لو لا رضاك من الكلفه فإن ترض ذاك فمنك الرضا وإلا فدونك لى حلفه ورب المحلين والمحرمين ورب الجماعة والالفه لسيان عندي قتل الزبير وضرطة عنز بذى الجحفه ثم خرج ابن جرموز على على عليه السلام ، مع أهل النهر ، فقتله معهم فيمن قتل .

(1) المسعودي 1: 373 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت