الصفحة 2622 من 6525

وسواد الناس: عامتهم .

ومن هاهنا ، إما بمعنى الباء ، أي لا يغرنك الناس بنفسك وصحتك وشبابك ، فتستبعد الموت اغترارا بذلك ، فتكون متعلقة بالظاهر ، وإما أن تكون متعلقة بمحذوف ، تقديره: متمكنا من نفسك وراكنا إليها .

والاقلال: الفقر .

وطول الامل منصوب على أنه مفعول له .

فإن قلت: المفعول له ينبغى أن يكون الفعل علة في المصدر وهاهنا ليس الامن علة طول الامل ، بل طول الامل علة الامن ؟ قلت: كما يجوز أن يكون طول الامل علة الامن: يجوز أن يكون الامن علة طول الامل ، ألا ترى أن الانسان قد يأمن المصائب فيطول أمله في البقاء ووجوه المكاسب ، لاجل ما عنده من الامن .

ويجوز أن ينصب"طول الامل"على البدل من المفعول المنصوب ب‍"رايت".

وهو"من"، ويكون التقدير: قد رأيت طول أمل من كان .

وهذا بدل الاشتمال ، وقد حذف منه الضمير العائد كما حذف من قوله تعالى: (قتل أصحاب الاخدود النار) .

وأعواد المنايا: النعش .

ويتعاطى به الرجال الرجال: يتداولونه ، تارة على أكتاف هؤلاء وتارة على أكتاف هؤلاء ، وقد فسر ذلك بقوله:"حملا على المناكب ، وإمساكا بالانامل".

والمشيد المبنى بالشيد ، وهو الجص .

والبور: الفاسد الهالك ، وقوم بور ، أي هلكى ، قال سبحانه: (وكنتم قوما بورا) (1) ، وهو جمع ، واحده بائر كحائل وحول .

(1) سورة الفتح - 11 (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت