الصفحة 2623 من 6525

ويستعتبون هاهنا يفسر بتفسيرين ، على اختلاف الروايتين: فمن رواه بالضم على فعل ما لم يسم فاعله ، فمعناه لا يعاتبون على فعل سيئة صدرت منهم أيام حياتهم ، أي لا يعاتبهم الناس أو لا يستطيعون وهم موتى أن يسيئوا إلى أحد إساءة يعاتبون عليها ، ومن رواه"يستعتبون"بفتح حرف المضارعة ، فهو من استعتب فلان ، أي طلب أن يعتب ، أي يرضى تقول: استعتبته فأعتبنى ، أي استرضيته فأرضاني .

وأشعر فلان التقوى قلبه: جعله كالشعار له ، أي يلازمه ملازمة شعار الجسد .

وبرز مهله ، ويروى بالرفع وبالنصب ، فمن رواه بالرفع جعله فاعل"برز"، أي من فاق شوطه ، برز الرجل على أقرانه أي فاقهم ، والمهل شوط الفرس ، ومن رواه بالنصب جعل"برز"بمعنى أبرز ، أي أظهر وأبان ، فنصب حينئذ على المفعولية .

واهتبلت غرة زيد ، أي اغتنمتها ، والهبال: الصياد الذى يهتبل الصيد أن يغره وذئب هبل أي محتال ، و"هبلها"منصوب على المصدر كأنه من هبل مثل غضب غضبا ، أي اغتنموا .

وانتهزوا الفرصة ، الانتهاز الذى يصلح لهذه الحال ، أي ليكن هذا الاهتبال بجد وهمة عظيمة ، فإن هذه الحال حال عظيمة لا يليق بها إلا الاجتهاد العظيم .

وكذا قوله:"واعملوا للجنة عملها"، أي العمل الذى يصلح أن يكون ثمرته الجنة .

ودار مقام ، أي دار إقامة .

والمجاز الطريق يجاز عليه إلى المقصد .

والاوفاز: جمع وفز بسكون الفاء ، وهو العجلة ، والظهور الركاب جمع ظهر ، وبنو فلان مظهرون: أي لهم ظهور ينقلون عليها الاثقال ، كما يقال منجبون ، إذا كانوا أصحاب نجائب .

والزيال: المفارقة زايله مزايلة ، وزيالا ، أي فارقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت