الصفحة 2641 من 6525

ضربن مليعا بالسنابك أربعا * * إلى الماء لا يقدرن منه على معن (1) وخوف الردى آوى إلى الكهف أهله * * وكلف نوحا وابنه عمل السفن وما استعذبته روح موسى وآدم * * وقد وعدا من بعده جنتي عدن ولى من قصيدة ، أخاطب رجلين فرا في حرب: عذرتكما إن الحمام لمبغض * * وإن بقاء النفس للنفس محبوب ويكره طعم الموت والموت طالب * * فكيف يلذ الموت والموت مطلوب ! وقال أبو الطيب أيضا: طيب هذا النسيم أوقر في الانفس أن الحمام مر لمذاق (2) والاسى قبل فرقة الروح عجز والاسى لا يكون بعد الفراق البحترى: ما أطيب الايام إلا أنها * * يا صاحبي إذا مضت لم ترجع (3) وقال آخر: أوفى يصفق بالجناح مغلسا * * ويصيح من طرب إلى الندمان يا طيب لذة هذه الدنياكم * * لو أنها بقيت على الانسان .

وقال آخر: أرى الناس يهوون البقاء سفاهة * * وذلك شئ ما إليه سبيل ومن يأمن الايام ! أما بلاؤها * * فجم ، وأما خيرها فقليل .

(1) المليع: الارض الخالية .

والمعن: الشئ القليل .

(2) ديوانه 2: 369 ، 370 .

وروايته:"إلف هذا الهواء".

(3) ديوانه 2: 100 (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت