الصفحة 267 من 6525

قيل لمحمد لم يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين عليهما السلام ؟ فقال: إنهما عيناه وأنا يمينه ، فهو يدفع عن عينيه بيمينه .

* * * كان على عليه السلام يقذف بمحمد في مهالك الحرب ، ويكف حسنا وحسينا عنها .

ومن كلامه في يوم صفين: أملكوا عنى هذين الفتيين ، أخاف أن ينقطع بهما نسل رسول الله صلى الله عليه وآله .

أم محمد رضى الله عنه ، خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ابن ثعلبة ابن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن على بن بكر بن وائل .

واختلف في أمرها ، فقال قوم: إنها سبية من سبايا الردة ، قوتل أهلها على يد خالد ابن الوليد في أيام أبى بكر ، لما منع كثير من العرب الزكاة ، وارتدت بنو حنيفة ، وادعت نبوة مسيلمة ، وإن أبا بكر دفعها إلى على عليه السلام من سهمه في المغنم .

وقال قوم ، منهم أبو الحسن على بن محمد بن سيف المدائني: هي سبية في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله ، قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا إلى اليمن ، فأصاب خولة في بنى زبيد ، وقد ارتدوا مع عمرو بن معدى كرب ، وكانت زبيد سبتها من بنى حنيفة في غارة لهم عليهم ، فصارت في سهم على عليه السلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إن ولدت منك غلاما فسمه باسمى ، وكنه بكنيتي ، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمدا ، فكناه أبا القاسم .

وقال قوم ، وهم المحققون ، وقولهم الاظهر: إن بنى أسد أغارت على بنى حنيفة في خلافة أبى بكر الصديق ، فسبوا خولة بنت جعفر ، وقدموا بها المدينة فباعوها من على عليه السلام ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت