الصفحة 299 من 6525

للحق هلك .

قد كانت [ لكم ] أمور [ ملتم فيها على ميلة ] (1) لم تكونوا عندي فيها محمودين (2) [ ولا مصيبين ] (1) .

أما إنى لو أشاء لقلت: عفا الله عما سلف .

سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب ، همته بطنه .

ويحه (3) لو قص جناحاه ، وقطع رأسه لكان خير له ! انظروا فإن أنكرتم فأنكروا ، وإن عرفتم فآزروا .

حق وباطل ، ولكل أهل .

ولئن أمر الباطل لقديما فعل ، وإن (4) قل الحق لربما ولعل ، وقلما أدبر شئ فأقبل (5) .

ولئن رجعت إليكم أموركم إنكم لسعداء ، وإنى لاخشى أن تكونوا في فترة ، وما علينا إلا الاجتهاد .

قال شيخنا أبو عثمان رحمه الله تعالى: وقال أبو عبيدة: وزاد (6 فيها في رواية جعفر ابن محمد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام 6) : ألا إن أبرار عترتي ، وأطايب أرومتى ، أحلم الناس صغارا ، وأعلم الناس كبارا .

ألا وإنا أهل بيت من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا .

ومعنا راية الحق ، من تبعها لحق ، ومن تأخر عنها غرق .

ألا وبنا يدرك ترة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل عن أعناقكم (7) ، وبنا فتح (8) لا بكم ، ومنا يختم لا بكم .

* * * قوله:"لا يرعين"أي لا يبقين ، أرعيت عليه ، أي أبقيت ، يقول: من أبقى على الناس فإنما أبقى على نفسه .

والهوادة: الرفق والصلح ، وأصله اللين ، والتهويد: المشى ،

(1) تكملة من البيان والتبيين .

(2) البيان:"بمحمودين" (3) البيان:"يا ويحه".

(4) البيان:"ولئن قل".

(5) البيان:"ما أدبر شئ فأقبل".

(6 - 6) البيان:"وروى فيها جعفر بن محمد".

(7) البيان:"من أعناقكم".

(8) ا ، والبيان:"فتح الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت