الصفحة 326 من 6525

(22) الاصل: ومن خطبة له عليه السلام: ألا وإن الشيطان قد ذمر حزبه ، واستجلب جلبه ، ليعود الجور إلى أوطانه (1) ، ويرجع الباطل إلى نصابه .

والله ما أنكروا على منكرا ، ولا جعلوا بينى وبينهم نصفا ، وإنهم ليطلبون حقا هم تركوه ودما هم سفكوه ، فلئن كنت شريكهم فيه ، فإن لهم لنصيبهم منه ، ولئن كانوا ولوه دوني ، فما التبعة إلا عندهم .

وإن أعظم حجتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون أما قد فطمت ، ويحيون بدعة قد أميتت .

يا خيبة الداعي ! من دعا ! وإلام أجيب ! وإنى لراض بحجة الله عليهم ، وعلمه فيهم ، فإن أبوا أعطيتهم حد السيف ، وكفى به شافيا من الباطل ، وناصرا للحق ! ومن العجب بعثهم إلى أن أبرز للطعان ، وأن أصبر للجلاد .

هبلتهم الهبول ! لقد كنت وما أهدد بالحرب ، ولا أرهب بالضرب .

وإنى لعلى يقين من ربى ، وغير شبهة من دينى * * *

(1) ا:"قطابه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت