الصفحة 3295 من 6525

ويمونك الاقارب من بنى هاشم وكنت فارسا وكنت راجلا وفى هيئتي نزلت الملائكة وانا حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال شيخنا أبو جعفر وهذا الخبر مفتعل مكذوب ولم يجر بين على والزبير شئ من هذا الكلام ولكنه من وضع العثمانية ولم يسمع به في احاديث الحشوية ولا في كتب اصحاب السيرة .

ولعلى عليه السلام أن يقول طفل مسلم خير من بالغ كافر واما سل السيف بمكة فلم يكن في موضعه وفى ذلك قال الله تعالى(الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم ...

) (1) الاية وانا على منهاج الرسول في الكف والاقدام وليس كفالة الرجال والاقارب بالشعب عارا على فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الشعب يكفله الرجال والاقارب واما حربك فارسا وحربي راجلا فهلا اغنت فروسيتك يوم عمرو ابن عبدود في الخندق وهلا اغنت فروسيتك يوم طلحة بن ابى طلحة في احد وهلا اغنت فروسيتك يوم مرحب بخيبر ما كانت فرسك التى تحارب عليها في هذه الايام الا اذل من العنز الجرباء ومن سلمت عليه الملائكة افضل ممن نزلت في هيئته وقد نزلت الملائكة في صورة دحية الكلبى افيجب من ذلك أن يكون دحية افضل منى واما كونك حوارى رسول الله صلى الله عليه وآله فلو عددت خصائصي في مقابله هذه اللفظة الواحدة للاستغرقت الوقت وافنيت الزمان ورب صمت ابلغ من نطق (2) .

ثم نرجع الى الحديث الاول فتقول إن طلحة والزبير لما ايسا من جهة على عليه

(1) سورة النساء 77 .

(2) انظر رسالة العثمانية 224 وما بعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت