الصفحة 336 من 6525

عليه عند نازلة إن (1) نزلت به ، ولسان الصدق يجعله الله للمرء في الناس خير له من المال يورثه غيره (2) .

ومنها: ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدها بالذى لا يزيده إن أمسكه ، ولا ينقصه إن أهلكه .

ومن يقبض يده عن عشيرته ، فإنما تقبض منه عنهم يد واحدة ، وتقبض منهم عنه أيد كثيرة .

ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودة .

* * * قال الرضى رحمه الله (3) : أقول: الغفيرة هاهنا الزيادة والكثرة ، من قولهم للجمع الكثير: الجم الغفير ، والجماء الغفير .

ويروى:"عفوة من (4) أهل أو مال"، والعفوة: الخيار من الشئ ، يقال: أكلت عفوة الطعام ، أي خياره .

وما أحسن المعنى الذى أراده عليه السلام بقوله:"ومن يقبض يده عن عشيرته ..."

"إلى تمام الكلام ، فإن الممسك خيره عن عشيرته ، إنما يمسك نفع يد واحدة ، فإذا احتاج إلى نصرتهم واضطر إلى مرافدتهم ، قعدوا عن نصره ، وتثاقلوا عن صوته ، فمنع ترافد الايدى الكثيرة وتناهض الاقدام الجمة ."

(1) ب:"إذا".

(2) ب:"يورثه غيره".

(3) ساقطة من ا (4) ا"في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت