الصفحة 347 من 6525

قيل لابي مسلم صاحب الدولة: بم أصبت ما أصبت ؟ قال: ارتديت بالصبر ، واتزرت بالكتمان ، وحالفت الحزم ، وخالفت الهوى ، ولم أجعل العدو صديقا ، ولا الصديق عدوا .

منصور النمري في الرشيد: وليس لاعباء الامور إذا عرت بمكترث لكن لهن صبور يرى ساكن الاطراف باسط وجهه يريك الهوينى والامور تطير من كلام أمير المؤمنين عليه السلام: أوصيكم بخمس ، لو ضربتم إليهن آباط الابل كانت لذلك أهلا: لا يرجون أحدكم إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه ، ولا يستحين إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ، ولا يستحيى إذا جهل أمرا أن يتعلمه .

وعليكم بالصبر ، فإن الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد فكما لا خير في جسد لا رأس له ، لا خير في إيمان لا صبر معه .

وعنه عليه السلام: لا يعدم الصبور الظفر ، وإن طال به الزمان .

نهشل بن حرى: ويوم كأن المصطلين بحره وإن لم يكن جمرا قيام على جمر صبرنا له حتى تجلى وإنما تفرج أيام الكريهة بالصبر على عليه السلام: اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر وحسن اليقين .

وعنه عليه السلام: وإن كنت جازعا على ما تفلت من يديك ، فاجزع على كل ما لم يصل إليك ! وفي كتابه عليه السلام ، الذى كتبه إلى عقيل أخيه: ولا تحسبن ابن أمك - ولو أسلمه الناس - متضرعا متخشعا ، ولا مقرا للضيم واهنا ، ولا سلس الزمام للقائد ، ولا وطئ الظهر للراكب ، ولكنه كما قال أخو بنى سليم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت