الصفحة 4002 من 6525

من القبح بزعمهم الى ربهم ، مثل أن يقولوا للرجل انت عجمى ونحن عرب ، فان هذا ليس الى الانسان ، بل هو الى الله تعالى ، فاى ذنب له فيه .

قوله (وجاحدوا الله) ، أي كابروه وانكروا صنعه إليهم .

وآساس بالمد جمع اساس .

واعتزاء الجاهلية قولهم يا لفلان وسمع ابى بن كعب رجلا يقول يا لفلان فقال عضضت بهن ابيك فقيل له يا ابا المنذر ما كنت فحاشا ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول (من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن ابيه ولا تكنوا) .

قوله (فلا تكونوا لنعمه الله اضدادا) ; لان البغى والكبر يقتضيان زوال النعمة وتبدلها بالنقمة .

قوله (ولا تطيعوا الادعياء) ، مراده هاهنا بالادعياء الذين ينتحلون الاسلام ويبطنون النفاق .

ثم وصفهم فقال (الذين شربتم بصفوكم كدرهم) ، أي شربتم كدرهم مستبدلين ذلك بصفوكم ويروى (الذين ضربتم) ، أي مزجتم ويروى ; (شريتم) أي بعتم واستبدلتم .

والاحلاس جمع حلس ، وهو كساء رقيق يكون على ظهر البعير ملازما له ، فقيل لكل ملازم امر هو حلس ذلك الامر .

والترجمان بفتح التاء هو الذى يفسر لسانا بلسان غيره ، وقد تضم التاء .

ويروى (ونثا في اسماعكم) من نث الحديث ، أي افشاه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت