الصفحة 4011 من 6525

قوله (تهوى إليه ثمار الافئدة) ، ثمرة الفؤاد هو سويداء القلب ، ومنه قولهم للولد هو ثمرة الفؤاد ، ومعنى (تهوى إليه) أي تتشوقه وتحن نحوه .

والمفاوز هي جمع مفازة ، الفلاة سميت مفازة ، اما لانها مهلكة ، من قولهم فوز الرجل أي هلك ، واما تفاؤلا بالسلامة والفوز ، والرواية المشهورة (من مفاوز قفار) بالاضافة .

وقد روى قوم (من مفاوز) بفتح الزاء ، لانه لا ينصرف ، ولم يضيفوا جعلوا (قفار) صفة .

والسحيقة البعيدة .

والمهاوى المساقط .

والفجاج جمع فج ، وهو الطريق بين الجبلين .

قوله عليه السلام (حتى يهزوا مناكبهم) ، أي يحركهم الشوق نحوه الى أن يسافروا إليه ، فكنى عن السفر بهز المناكب .

وذللا ، حال ، اما منهم واما من المناكب ، وواحد المناكب ، منكب بكسر الكاف ، وهو مجمع عظم العضد والكتف .

قوله (ويهللون) ، يقولون لا اله الا الله ، وروى (يهلون لله) أي يرفعون اصواتهم بالتلبية ونحوها .

ويرملون ، الرمل السعي فوق المشى قليلا .

شعثا غبرا ; لا يتعهدون شعورهم ولا ثيابهم ولا ابدانهم ، قد نبذوا السرابيل ، ورموا ثيابهم وقمصانهم المخيطة .

وشوهوا باعفاء الشعور ، أي غيروا وقبحوا محاسن صورهم ، بان اعفوا شعورهم فلم يحلقوا ما فضل منها وسقط على الوجه ونبت في غيره من الاعضاء التى جرت العادة بازالتها عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت