الصفحة 4012 من 6525

والتمحيص التطهير ، من محصت الذهب بالنار إذا صفيته مما يشوبه ، والتمحيص ايضا الامتحان والاختبار .

والمشاعر معالم النسك .

قوله (وسهل وقرار) ، أي في مكان سهل يستقر فيه الناس ولا ينالهم من المقام به مشقة .

وجم الاشجار كثيرها .

ودانى الثمار قريبها .

وملتف البنى مشتبك العمارة .

والبرة الواحدة من البر ، وهو الحنطة .

والارياف جمع ريف وهو الخصب والمرعى في الاصل ، وهو هاهنا السواد والمزارع ، ومحدقة محيطة .

ومغدقة غزيرة ، والغدق الماء الكثير .

وناضرة ذات نضارة ورونق وحسن .

قوله (ولو كانت الاساس(1 ) ) ، يقول لو كانت اساس البيت التى حمل البيت عليها واحجاره التى رفع بها من زمردة وياقوتة فالمحمول والمرفوع كلاهما مرفوعان ، لانهما صفة اسم كان والخبر من (زمردة) ، وروى (بين زمردة) ، ويجوز أن تحمل لفظتا المفعول وهما المحمول والمرفوع ضمير البيت ، فيكون قائما مقام اسم الفاعل ، ويكون موضع الجار والمجرور نصبا ، ويجوز الا تحملهما ذلك الضمير ، ويجعل الجار والمجرور هو الساد مسد الفاعل ، فيكون موضعه رفعا .

وروى (مضارعة الشك) بالضاد المعجمة ، ومعناه مقارنة الشك ودنوه من النفس ، واصله من مضارعة القدر إذا حان ادراكها ، ومن مضارعة الشمس إذا دنت للمغيب .

وقال الراوندي في تفسير هذه الكلمة من مضارعة الشك ، أي مماثلته ومشابهته ، وهذا بعيد ، لانه لا معنى للمماثلة والمشابهة هاهنا ، والرواية الصحيحة بالصاد المهملة .

قوله عليه السلام (ولنفى متعلج الريب) ، أي اعتلاجه ، أي ولنفى اضطراب الشك في القلوب وروى (يستعبدهم) و (يتعبدهم) ، والثانية احسن .

(1) الاساس ، بالكسر: جمع أس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت