الصفحة 426 من 6525

قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز: حدثني يعقوب بن شيبة باسناد رفعه إلى طلحة إبن مصرف قال: قلت لهذيل بن شرحبيل: إن الناس يقولون: إن رسول الله ص أوصى إلى علي ع فقال: أبو بكر يتأمر على وصى رسول الله ص ! ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله ص عهدا فخزم أنفه .

قلت: هذا الحديث قد خرجه الشيخان: محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري في صحيحيهما عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أوصى (1) رسول الله ص ؟ قال: لا قلت: فكيف كتب على المسلمين الوصيه (2) ؟ أو كيف أمر بالوصية ولم يوص (3) ؟ قال أوصى بكتاب الله (4) .

قال طلحة: ثم قال: أبن أوفى: ما كان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله ص ود أبو بكر: أنه وجد من رسول الله ص عهدا فخزم أنفه بخزامة .

وروى الشيخان في الصحيحين عن عائشة أنه ذكر عندها أن رسول الله ص أوصى قالت: ومتى أوصى ؟ ومن يقول ذلك ؟ قيل: إنهم يقولون قالت: من يقوله ؟ لقد دعا بطست ليبول وانه بين سحري ونحري فانخنث (5) في صدري فمات وما شعرت (6) .

وفي الصحيحين أيضا خرجاه معا عن ابن عباس أنه كان يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلنا: يا بن عباس وما يوم الخميس ؟

(1) لفظ مسلم:"هل أوصى ؟".

(2) لفظ مسلم:"فلم كتب على المسلمين الوصية ؟".

(3) لفظ مسلم:"أو فلم أمر بالوصية ؟".

(4) صحيح مسلم 3: 1256 .

(5) إنخنث: مال وسقط .

(6) لفظ مسلم 3: 1257 بسنده عن الاسود بن يزيد:"ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا فقالت: متى أوصى إليه ؟ فقد كنت مسندته إلى صدري - أو قالت حجري - فدعا بالطست فلقد إنخنث في حجري وما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه ؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت