الصفحة 4460 من 6525

ابن شهاب الزهري ، جد الفقيه المحدث محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب (1) ، وكان ابن قميئة أدرم ناقص الذقن ، ولم يذكر اسمه ولا ذكره الواقدي أيضا .

قلت: سألت النقيب أبا جعفر عن اسمه فقال: عمرو ، فقلت له: أ هو عمرو بن قميئة الشاعر ؟ قال: لا هو غيره .

فقلت له: ما بال بني زهرة في هذا اليوم فعلوا الافاعيل برسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أخواله ، ابن شهاب وعتبه بن أبى وقاص ! فقال: يابن أخي ، حركهم أبو سفيان وهاجهم على الشر لانهم رجعوا يوم بدر من الطريق إلى مكة فلم يشهدوها ، فاعترض عيرهم ومنعهم عنها ، وأغرى بها سفهاء أهل مكة ، فعيروهم برجوعهم ، ونسبوهم الى الجبن وإلى الادهان في أمر محمد صلى الله عليه وسلم ، واتفق أنه كان فيهم مثل هذين الرجلين ، فوقع منهما يوم أحد ما وقع .

قال البلاذري: مات عتبة يوم أحد من وجع أليم أصابه ، فتعذب به ، وأصيب ابن قميئة في المعركة ، وقيل نطحته عنز فمات .

قال: ولم يذكر الواقدي ابن شهاب كيف مات ، وأحسب ذلك بالوهم منه .

قال: وحدثني بعض قريش أن أفعى نهشت عبد الله بن شهاب في طريقه إلى مكة ، فمات .

قال: وسألت بعض بني زهرة عن خبره ، فانكروا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله دعا عليه ، أو يكون شج رسول الله صلى الله عليه وآله .

وقالوا إن الذى شجه في وجهه عبد الله بن حميد الاسدي (2) .

فأما عبد الله بن حميد الفهري ، فإن الواقدي وإن لم يذكره في الجماعة الذين

(1) أنساب الاشراف 1: 319 .

(2) أنساب الاشراف 1: 324 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت