الصفحة 467 من 6525

في الكعبة ، فكلمه هشام ، ثم قال له: سل حاجتك قال: معاذ الله أن أسأل في بيت الله غير الله .

وقيل لرابعة القيسية: لو كلمت أهلك أن يشتروا لك خادما يكفيك مؤنة بيتك ! قالت: إني لاستحي أن أسال الدنيا من يملكها ، فكيف من لا يملكها ! وقال بكر بن عبد الله: أطفئوا نار الغضب بذكر نار جهنم .

عامر بن عبد القيس: الدنيا والدة للموت ، ناقضة للمبرم ، مرتجعة للعطية ، وكل من فيها يجري إلى ما لا يدري ، وكل مستقر فيها غير راض بها ، وذلك شهيد على أنها ليست بدار قرار .

باع عتبة بن عبد الله بن مسعود أرضا له بثمانين الفا ، فتصدق بها ، فقيل له: لو جعلت هذا المال أو بعضه ذخرا لولدك ! قال: بل أجعل هذا المال ذخرا لي ، وأجعل الله تعالى ذخرا لولدي .

رأى إياس بن قتادة شيبة في لحيته ، فقال: أرى الموت يطلبني ، وأراني لا أفوته .

فلزم بيته وترك الاكتساب .

فقال له أهله: تموت هزالا ، قال: لان أموت مؤمنا مهزولا أحب إلي من أعيش منافقا سمينا .

بكر بن عبد الله المزني: ما الدنيا ليت شعري ! أما ما مضى منها فحلم ، وأما ما بقي فأماني ! مورق العجلي: خير من العجب بالطاعة ألا تأتي بالطاعة .

ومن كلامه ضاحك: معترف بذنبه ، خير من باك مدل على ربه .

ومن كلامه: أوحى الله إلى الدنيا: من خدمني فاخدميه ، ومن خدمك فاستخدميه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت