الصفحة 4714 من 6525

وأنهم معدن الملوك فما * * تصلح إلا عليهم العرب وقال نصيب: من النفر الشم الذين إذا انتجوا * * أقرت لنجواهم لؤي بن غالب (1) يحيون بسامين طورا وتارة * * يحيون عباسين شوس الحواجب (2) وقال الاخطل: شمس العداوة حتى يستقاد لهم * * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا (3) قالوا: وفينا يقول شاعركم والمتشيع لكم ، الكميت بن زيد: فالان صرت إلى أمية * * والامور لها مصاير (4) وفي معاوية يقول أبو الجهم العدوي: نقلبه لنخبر حالتيه * * فنخبر منهما كرما ولينا نميل على جوانبه كأنا * * إذا ملنا نميل على أبينا وفيه يقول: تريع إليه هوادى الكلام * * إذا ضل خطبته المهذر (5) قالوا: وإذا نظرتم في امتداح الشعراء عبد العزيز بن مروان عرفتم صدق ما نقوله .

قالوا: وفي إرسال النبي صلى الله عليه وآله إلى أهل مكة عثمان ، واستعماله عليها عتاب بن أسيد وهو ابن اثنتين وعشرين سنة دليل على موضع المنعة أن تهاب العرب وتعز قريش ، وقال النبي صلى الله عليه وآله قبل الفتح:"فتيان أضن بهما على النار: عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم"فولى عتابا ، وترك جبير بن مطعم .

(1) الشم: جمع أشم ، وهو كناية عن الرفعة والعلو وشرف النفس .

(2) شوس: جمع أشوس ، والشوس بالتحريك: النظر بمؤخر العين تكبرا وغيظا .

(3) ديوانه 14 ، وشمس: جمع شموس ، وهو الرجل العسر في عداوته ، الشديد الخلاف على من عانده .

(4) الاغاني 15: 111 ، وروايته:"والامور إلى المصاير".

(5) المهذر: الكثير الخطأ في الكلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت