الصفحة 4732 من 6525

وتوعد خالد بن عبد الله القسرى هشام بن عبد الملك في رسالة له إليه ، وقال: والله إنى لاعرف رجلا حجازي الاصل ، شآمي الدار ، عراقي الهوى ، يريد محمد بن على بن عبد الله بن العباس .

قالوا: وأما ما ذكرتم من أمر عاتكة بنت يزيد بن معاوية فإنا نذكر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهي سيدة نساء العالمين ، وأمها خديجة سيدة نساء العالمين ، وبعلها على بن أبى طالب سيد المسلمين كافة ، وابن عمها جعفر ذو الجناحين ، وذو الهجرتين ، وابناها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وجدهما أبو طالب بن عبد المطلب أشد الناس عارضة وشكيمة ، وأجودهم رأيا ، وأشهمهم نفسا ، وأمنعهم لما وراء ظهره ، منع النبي صلى الله عليه وآله من جميع قريش ، ثم بنى هاشم وبنى المطلب ، ثم منع بني إخوانه من بنى أخواته من بنى مخزوم الذين أسلموا ، وهو أحد الذين سادوا مع الاقلال ، وهو مع هذا شاعر خطيب .

ومن يطيق أن يفاخر بنى أبى طالب ، وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وهى أول هاشمية ولدت لهاشمي ، وهى التى ربي رسول الله في حجرها ، وكان يدعوها أمي ، ونزل في قبرها ، وكان يوجب حقها كما يوجب حق الام ! من يستطيع أن يسامى رجالا ولدهم هاشم مرتين من قبل ابيهم ومن قبل أمهم .

قالوا: ومن العجائب أنها ولدت أربعة كل منهم أسن من الاخر بعشر سنين: طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلى .

ومن الذى يعد من قريش أو من غيرهم ما يعده الطالبيون عشرة في نسق ، كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاك ، فمنهم خلفاء ومنهم مرشحون: ابن ابن ابن ابن ، هكذا إلى عشرة ، وهم الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن علي علسهم السلام ، وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ولا من بيوت العجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت