الصفحة 5058 من 6525

أطوف ما اطوف ثم آوى * * إلى جار كجار أبى دواد (1) ثم تعلم منه أبو دواد ، وكان يفعل لجاره فعل كعب به .

وقال مسكين الدارمي: ما ضر جارا لى أجاوره * * ألا يكون لبابه ستر (2) أعمى إذا ما إذا جارتي خرجت * * حتى يوارى جارتي الخدر نارى ونار الجار واحده * * وإلبه قبلى ينزل القدر (3) .

استعرض أبو مسلم صاحب الدولة فرسا محضيرا (3) ، فقال لاصحابه: لماذا يصلح هذا ؟ فذكروا سباق الخيل ، وصيد الحمر والنعام واتباع الفار من الحرب فقال: لم تصنعوا شيئا يصلح للفرار من الجار السوء .

سئل سليمان على بن خالد بن صفوان عن ابنيه: محمد وسليمان - وكانا جاريه - فقال: كيف إحمادك جوارهما ؟ فتمثل بقول يزيد بن مفرغ الحميرى: سقى الله دارا لى وأرضا تركتها * أبو مالك جار لها وابن مرثد * * فيالك جارى ذله وصغار ! وفي الحديث المرفوع أيضا من روايه جابر: الجيران ثلاثه فجار له حق ، وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق ، فصاحب الحق الواحد جار مشرك لا رحم له ، فحقه

(1) المضاف والمنسوب 1: 100 .

(2) الاولان في أمالى المرتضى 43 1 ، 44 .

(3) موضعه في أمالى المرتضى: ويصم عما كان بينهما * * سمعي وما بى غيره وقر (4) فرس محضير ، أي شديد الحضر ، وهو العدو (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت