الصفحة 5059 من 6525

حق الجوار وصاحب الحقين جار مسلم لا رحم له ، وصاحب الثلاثة جار مسلم ذو رحم ، وأدنى حق الجوار ألا تؤذى جارك بقتار قدرك ، إلا أن تقتدح له منها .

قلت: تقتدح تغترف ، والمقدحة المغرفة .

وكان يقال: الجيران خمسة: الجار الضار السئ الجوار ، والجار الدمس الحسن الجوار ، والجار اليربوعي المنافق ، والجار البراقشى المتلون في أفعاله ، والجار الحسدلى (1) الذى عينه تراك وقلبه يرعاك .

وروى أبو هريره كان رسول الله صلى الله عليه وآله:"يقول اللهم إنى أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة ، فإن دار البادية تتحول".

* * * قوله (عليه السلام) :"الله الله في القرآن: أمرهما بالمسارعة إلى العمل به ، ونهاهما أن يسبقهما غيرهما إلى ذلك ، ثم أمرهما بالصلاة والحج ."

وشدد الوصاة في الحج ، فقال:"فإنه إن ترك لم تناظروا"أي يتعجل الانتقام منكم .

فأما المثلة فمنهى عنها ، أمر رسول الله صلى الله عليه وآله ان يمثل بهبار بن الاسود لانه روع زينب حتى أجهضت ، ثم نهى عن ذلك وقال: لا مثله المثله حرام .

(1) الحسدلى: منسوب إلى الحسدل ، وهو القراد (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت