الصفحة 5657 من 6525

من نعيمها قد حمد الله عليها فتلقتها أيدى الكتبة ووجبت بها الجنة ، وكم نائبة من نوائبها ، وحادثة من حوادثها ، قد راضت الفهم ، ونبهت الفطنة ، وأذكت القريحة ، وأفادت فضيلة الصبر ، وكثرت ذخائر الاجر .

ومن الكلام المنسوب إلى على (عليه السلام) الناس أبناء الدنيا ، ولايلام المرء على حب أمة ، أخذه محمد بن وهب الحميرى فقال: ونحن بنو الدنيا خلقنا لغيرها * وما كنت منه فهو شئ محبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت