الصفحة 6162 من 6525

وهذا الشعر من جيد شعر العرب ، وإنما كأن غرضنا منه متعلقا بأوله ، وذكرنا سائرة لما فيه من الادب .

وقال عبيد بن أيوب أيضا في المعنى الذى نحن بصدده: وصار خليل الغول بعد عداوة صفيا وربته القفار البسابس (1) وقال أيضا: فلله در الغول أي رفيقه لصاحب قفر في المهامة يذعر (2) أرنت بلحن بعد لحن وأوقدت حوالى نيرانا تلوح وتزهر .

وقال أيضا: وغولا قفره: ذكر وأنثى كان عليهما قطع البجاد (3) وقال أيضا: فقد لاقت الغزلان منى بلية وقد لاقت الغيلان منى الدواهيا (4) وقال البهرانى في قتل الغول: ضربت ضربة فصارت هباء في محاق القمراء آخر شهر (5) وقال أيضا ، يزعم أنه لما ثنى عليها الضرب عاشت: فثنيت والمقدار يحرس أهله فليت يمينى يوم ذلك شلت ! وقال تأبط شرا يصف الغول ويذكر أنه راودها عن نفسها فامتنعت عليه فقتلها: فأصبحت والغول لى جارة فيا جارة أنت ما أغولا

(1) الحيوان 6: 235 .

(2) الحيوان 6: 165 .

(3) الحيوان 6: 159 .

(4) الحيوان 6: 166 .

(5) الحيوان 6: 233 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت