الصفحة 6163 من 6525

وطالبتها بضعها فالتوت فكان من الرأى أن تقتلا فجللتها مرهفا صارما أبان المرافق والمفصلا فطار بقحف ابنه الجن ذا شقاشق قد أخلق المحملا فمن يك يسأل عن جارتي فإن لها باللوى منزلا عظاءة أرض لها حلتان من ورق الطلح لم تغزلا وكنت إذا ما هممت ابتهلت وأحرى إذا قلت أن افعلا .

ومن أعاجيبهم إنهم كانوا إذا طالت عله الواحد منهم وظنوا أن به مسا من الجن ، لانه قتل حية أو يربوعا أو قنفذا ، عملوا جمالا من طين ، وجعلوا عليها جوالق ، وملئوها حنطة وشعيرا وتمرا ، وجعلوا تلك الجمال في باب جحر إلى جهة المغرب وقت غروب الشمس ، وباتوا ليلتهم تلك ، فإذا أصبحوا نظروا إلى تلك الجمال الطين ، فإن رأوا انها بحالها قالوا: لم تقبل الدية ، فزادوا فيها ، وإن رأوها قد تساقطت وتبدد ما عليها من الميرة قالوا: قد قبلت الدية ، واستدلوا على شفاء المريض وضربوا بالدف ، قال بعضهم: قالوا وقد طال عنائي والسقم احمل إلى الجن جمالات وضم فقد فعلت (1) والسقام لم يرم فبالذى يملك برئى اعتصم .

وقال آخر: فيا ليت أن الجن جازوا جمالتى وزحزح عنى ما عناني من السقم ويا ليتهم قالوا أنطنا كل ما حوت يمينك في حرب عماس وفي سلم أعلل قلبى بالذى يزعمونه فيا ليتنى عوفيت في ذلك الزعم

(1) في د: (نكلت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت