الصفحة 6165 من 6525

وقال آخر: ألم تعلمي أنى دعوت مجاشعا من الجفر والظلماء باد كسورها فجاوبنى حتى ظننت بأنه سيطلع من جوفاء صعب خدورها لقد سكنت نفسي وأيقنت أنه سيقدم والدنيا عجاب أمورها .

وقال آخر: دعوناه من عادية نضب ماؤها وهدم جاليها اختلاف عصور فرد جوابا ما شككت بانه قريب إلينا بالاياب يصير .

أقوى في البيت الثاني ، وسكن (نضب) ضرورة كما قال: * لو عصر منه البان والمسك انعصر * .

ومن أعاجيبهم إنهم كانوا في الحرب ربما أخرجوا النساء فيبلن بين الصفين ، يرون أن ذلك يطفئ نار الحرب ويقودهم الى السلم .

قال بعضهم: لقونا بأبوال النساء جهالة ونحن نلاقيهم ببيض قواضب .

وقال آخر: بالت نساء بنى خراشة خيفة منا وأدبرت الرجال شلالا .

وقال آخر: بالت نساؤهم والبيض قد أخذت منهم مآخذ يستشفى بها الكلب .

وهذان البيتان يمكن أن يراد بهما أن النساء يبلن خيفة وذعرا ، لا على المعنى الذى نحن في ذكره ، فإذن لا يكون فيهما دلالة على المراد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت