الصفحة 6166 من 6525

وقال الاخر: هيهات رد الخيل بالابوال إذا غدت في صور السعالى .

وقال آخر: جعلوا السيوف المشرفية منهم بول النساء وقل ذاك غناء .

فأما ذكرهم عزيف الجن في المفاوز والسباسب فكثير مشهور ، كقول بعضهم: وخرق تحدث غيطانه حديث العذارى بأسرارها .

وقال آخر: ودوية سبسب سملق من البيد تعزف جنانها (1) وقال الاعشى: وبهماء تعزف جناتها مناهلها آجنات سدم (2) وقال: وبلدة مثل ظهر الترس موحشة للجن بالليل في حافاتها زجل (3) وقال آخر: * ببيداء في أرجائها الجن تعزف * .

وقال الشرقي بن القطامى: كان رجل من كلب - يقال له عبيد بن الحمارس - شجاعا ، وكان نازلا بالسماوة أيام الربيع ، فلما حسر الربيع ، وقل ماؤه ، وأقلعت أنواؤه ، تحمل إلى وادى تبل ، فرأى روضة وغديرا ، فقال: روضة وغدير ، وخطب يسير ، وأنا لما

(1) السملق: القاع الصفصف .

(2) ديوانه 29 .

(3) ديوانه 44 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت