الصفحة 62 من 6525

أحمل الضيم في بلاد الاعادي (1) * وبمصر الخليفة العلوى من أبوه أبى ومولاه مولا * ي إذا ضامني البعيد القصي لف عرقي بعرفة سيدا الناس * جميعا محمد وعلي وقال القادر للنقيب أبى أحمد: قل لولدك محمد: أي هو ان قد أقام عليه عندنا ! وأى ضيم لقى من جهتنا ! وأي ذل أصابه في مملكتنا (2) ! وما الذي يعمل معه صاحب مصر اكثر من هذا ما نظنه كان يكون لو حصل عنده الا واحدا من ابناء الطالبيين بمصر فقال النقيب ابو احمد اما هذا الشعر فمما لم نسمعه منه ولا رأيناه بخطه ولا يبعد ان يكون بعض اعدائه نحله اياه وعزاه إليه فقال القادر ان كان كذلك فلتكتب الان محضرا يتضمن القدح في انساب ولاه مصر ويكتب محمد خطه فيه فكتب محضرا بذلك شهد فيه جميع من حضر المجلس منهم النقيب ابو احمد وابنه المرتضى وحمل المحضر إلى الرضى ليكتب خطه فيه حمله ابوه واخوه فامتنع من سطر خطه وقال لا اكتب واخاف دعاه صاحب مصر وانكر الشعر وكتب خطه واقسم فيه انه ليس بشعره وانه لا يعرفه فاجبره ابوه على ان يكتب خطه في المحضر فلم يفعل وقال اخاف دعاه المصريين وغيلتهم لى فانهم معروفون بذلك فقال ابوه يا عجباه ا تخاف من بينك وبينه ستمائة فرسخ ولا تخاف من بينك وبينه مائه ذراع وحلف الا يكلمه وكذلك المرتضى فعلا ذلك تقيه وخوفا من القادر

(1) الديوان:"ألبس الذل في ديار الاعادي".

(2) ب:"في ملكنا".

(3) ب ،:"ضيعتنا".

(4) ب ،:"فكتب محضر"، بالبناء للمجهول .

(6) ب ،:"يسطر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت