الصفحة 63 من 6525

وتسكينا له ولما انتهى الامر إلى القادر سكت على سوء اضمره وبعد ذلك بايام صرفه عن النقابة وولاها محمد بن عمر النهر سابسى .

وقرات بخط محمد بن ادريس الحلى الفقيه الامامي قال حكى ابو حامد احمد بن محمد الاسفرايينى الفقيه الشافعي قال كنت يوما عند فخر الملك ابى غالب محمد بن خلف وزير بهاء الدولة وابنه سلطان الدولة فدخل عليه الرضى أبو الحسن فاعظمه واجله ورفع من منزلته وخلى ما كان بيده من الرقاع و القصص واقبل عليه يحادثه إلى ان انصرف ثم دخل بعد ذلك المرتضى أبو القاسم رحمه الله فلم يعظمه ذلك التعظيم ولا اكرمه ذلك الاكرام وتشاغل عنه برقاع يقرؤها وتوقيعات يوقع بها فجلس قليلا وساله امرا فقضاه ثم انصرف .

قال ابو حامد فتقدمت إليه وقلت له اصلح الله الوزير الضرورة إلى ملازمة المجلس إلى أن تقوض الناس واحدا فواحدا ، فلما لم يبق إلا غلمانه وحجابه ، دعا بالطعام ، فلما أكلنا وغسل يديه وانصرف عنه أكثر آ غلمانه ، ولم يبق عنده غيري ، قال لخادم: هات الكتابين اللذين دفعتهما إليك منذ أيام ، وأمرتك أن تجعلهما في السفط الفلاني .

فأحضرهما ، فقال: هذا كتاب الرضي اتصل بي أنه قد ولد له ولد ، فأنفذت إليه ألف دينار ، وقلت له: هذه للقابلة ، فقد جرت العادة أن يحمل الاصدقاء

(1) منسوب إلى نهر سايس ، فوق واسط .

"ياقوت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت