الصفحة 666 من 6525

بنى أمية ، وهو مصلوب على الخشبة ، فقيل لابن زياد: قد فضحكم هذا العبد ، فقال: ألجموه ، فألجم فكان أول خلق الله ألجم في الاسلام ، فلما كان في اليوم الثاني فاضت منخراه وفمه دما ، فلما كان في اليوم الثالث طعن بحربة فمات .

وكان قتل ميثم قبل قدوم الحسين (ع) العراق بعشرة أيام .

قال إبراهيم: وحدثني إبراهيم بن العباس النهدي ، حدثنى مبارك البجلى ، عن أبى بكر بن عياش ، قال: حدثنى المجالد ، عن الشعبى ، عن زياد بن النضر الحارثى ، قال: كنت عند زياد ، وقد أتى برشيد الهجرى ، وكان من خواص أصحاب على (ع) ، فقال له زياد: ما قال خليلك لك إنا فاعلون بك ؟ قال: تقطعون يدى ورجلي ، وتصلبونني ، فقال زياد: أما والله لاكذبن حديثه .

خلوا سبيله ، فلما أراد أن يخرج قال: ردوه لانجد شيئا أصلح مما قال لك صاحبك ، إنك لا تزال تبغى لنا سوءاإن بقيت ، اقطعوا يديه ورجليه .

فقطعوا يديه ورجليه ، وهو يتكلم ، فقال اصلبوه خنقا في عنقه ، فقال رشيد: قد بقى لى عندكم شئ ما أراكم فعلتموه ، فقال زياد: اقطعوا لسانه ، فلما أخرجوا لسانه ليقطع قال: نفسوا عنى أتكلم كلمة واحدة فنفسوا عنه ، فقال: هذا والله تصديق خبر أمير المؤمنين ، أخبرني بقطع لساني .

فقطعوا لسانه وصلبوه .

وروى أبو داود الطيالسي ، عن سليمان بن رزيق ، عن عبد العزيز بن صهيب قال: حدثنى أبو العالية قال: حدثنى مزرع صاحب على بن أبى طالب (ع) أنه قال: ليقبلن جيش حتى إذا كانو بالبيداء ، خسف بهم .

قال ابو العالية: فقلت له: إنك لتحدثني بالغيب ! فقال: احفظ ما أقوله لك ، فإنما حدثنى به الثقة على بن أبى طالب وحدثني أيضا شيئا آخر ليؤخذن رجل فليقتلن وليصلبن بين شرفتين من شرف المسجد ، فقلت له: إنك لتحدثني بالغيب ! فقال: احفظ ما أقول لك: قال أبو العالية: فوالله ما أتت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت