الصفحة 857 من 6525

الكف عنه في عقد الذمة ، أو لم يشارطوا عليه .

فنصارى بنى ناجية على هذه الرواية قد انتقض عهدهم بحرب المسلمين ، فابيحت دماؤهم ، وجاز للامام قتلهم وجاز له استرقاقهم كالمشركين الاصليين في دار الحرب ، وأما استرقاق أبى بكر بن أبى قحافة لاهل الردة وسبيه ذراريهم ، فإن صح كان مخالفا لما يقول الفقهاء من تحريم استرقاق المرتدين ، إلا أن يقولوا إنه لم يسب المرتدين ، وإنما سبى من ساعدهم وأعانهم في الحرب من المشركين الاصليين .

وفي هذا الموضع نظر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت