الصفحة 862 من 6525

كان معاش عمرو بن عبيد من دار ورثها ، كان يأخذ أجرتهفى كل شهر دينارا واحدا فيتبلغ به .

الخليل بن أحمد: كان الناس يكتسبون الرغائب بعلمه ، وهو بين أخصاص البصرة ، لا يلتفت إلى الدنيا ولا يطلبها .

وهب بن منبه: أرملت مرة حتى كدت أقنط ، فأتاني آت في المنام ومعه شبه لوزة ، فقال: افضض ، ففضضتها ، فإذا حريرة فيها ثلاثة أسطر: لا ينبغى لمن عقل عن الله أمره ، وعرف لله عدله ، أن يستبطئ الله في رزقه ، فقنعت وصبرت ، ثم أعطاني الله فأكثر .

قيل للحسن عليه السلام: إن أبا ذر كان يقول: الفقر أحب إلى من الغنى ، والسقم أحب إلى من الصحة ، فقال: رحم الله أبا ذر ، أما أنا فأقول: من اتكل إلى حسن الاختيار من الله لم يتمن أنه في غير الحال التى اختارها الله له ، لعمري يا بن آدم ، الطير لا تأكل رغدا ، ولا تخبأ لغد ، وأنت تأكل رغدا ، وتخبأ لغد ، فالطير أحسن ظنا منك بالله عزوجل .

حبس عمر بن عبد العزيز الغذاء عن مسلمة ، حتى برح به الجوع ، ثم دعا بسويق فسقاه ، فلما فرغ منه لم يقدر على الاكل ، فقال: يا مسلمة ، إذا كفاك من الدنيا ما رأيت ، فعلا م التهافت في النار ! عبد الواحد بن زيد: ما أحسب شيئا من الاعمال يتقدم الصبر إلا الرضا والقناعة ، ولا أعلم درجة أرفع من الرضا ، وهو رأس المحبة .

قال ابن شبرمة في محمد بن واسع: لو أن إنسانا اكتفى بالتراب لاكتفى به .

يقال من جملة ما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: قل لعبادي المتسخطين لرزقي ، إياكم أن أغضب فأبسط عليكم الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت