فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 597

? وقول أحد أئمة الحديث: «خلَّفْتُ ببغداد مثلًا فلانًا» فهذا يدل على أنه خليفة له ومنزلته تقرب من مزلة هذا الإمام -، ونحو قول أبي زرعة في على بن نصر الجهضمي: «كنت أرجو أن يكون خلفًا» ، والجهضمي قد وثقه أبو حاتم وأطنب في ذكره والثناء عليه انظر «الجرح والتعديل» (6/207) .

? وقولهم: «فلان ركن من أركان الحديث» ويزداد هذا القول قوة إذا شدّ القائل على يده، فهذا يشير إلى ثقته وتثبته وتأكد القائل مما يقول والله أعلم.

? قولهم: «فلان مجمع على ثقته في الحديث» أو «متفق على ثقته وأمانته والاحتجاج به» وكقول ابن المديني: «اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي وعبدالله بن رجاء....» (10/355) «النبلاء» .

والحوضي قال فيه أحمد: «هو ثبت لا يؤخذ عليه حرف واحد» ، والاجتماع هنا على العدالة في الرواية لا الدين فقط، بل قد يقولون: «عدل» على من هو من أهل هذه المرتبة.

الأول: أن قولهم في الراوي: «متفق عليه» قد يذكرونه ويقصدون بذلك العدالة في الرواية كما جاء في «تهذيب التهذيب» : قال الخليلي في عباس ابن محمد بن حاتم: «متفق عليه» ، قال الحافظ: «يعني على عدالته وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما» (5/130) .

الثاني: وجدت من صنيع الحافظ الذهبي أنه يطلق قوله: «متفق عليه» ويقصد بذلك أن حديث الراوي في الكتب الستة، ويكثر من ذلك محقق «الضعفاء الكبير للعقيلي» انظر ترجمة عاصم بن أبي النجود بهدلة وغيرها.... وهذا بخلاف ما نحن فيه والله أعلم.

? وقول أحدهم: «حدثنا فلان وهو في التثبت كالأسطوانة» كما في ترجمة إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي (1/208) «الميزان» . ونحو هذا القول قولهم: «فلان أوثق من أساطين مسجد الجامع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت